قالت وسائل اعلام حكومية يوم السبت إن سيولا جارفة في انحاء كوريا الشمالية قتلت ٨٨ شخصا وشردت عشرات الالاف وهو ما يهدد بتفاقم نقص مزمن في الغذاء تعانيه بالفعل الدولة الفقيرة.

وقالت وکالة الانباء المرکزیة الکوریة إن السیول التی نجمت عن هطول أمطار غزیرة واعصار تعرضت له البلاد هذا الشهر تسببت فی " خسائر بشریة ومادیة فادحة " وشردت أکثر من ۶٣ ألف شخص.

ومنذ منتصف التسعینات یتعرض قطاع الزراعة فی کوریا الشمالیة للتدمیر سواء بسبب السیول او الجفاف.

وحتى قبل هطول الامطار والاعصار هذا الصیف فان نظام توزیع الغذاء المهتریء فی البلاد وارتفاع حاد للتضخم وعقوبات اجنبیة التی فرضت بسبب برامج بیونجیانج النوویة والصاروخیة أسهمت فیما یبدو فی انتشار الجوع فی شمال البلاد.

لکن فی ابریل نیسان بعد فشل کوریا الشمالیة فی اطلاق صاروخ تخلت الدولة الشیوعیة التی تعیش فی عزلة عن اتفاق مع الولایات المتحدة بعد ان علقت واشنطن ٢۴ ألف طن من المساعدات الغذائیة التی وعدت بها الشمال فی اطار الاتفاق.

وساعد الحدیثعن ان زعیم کوریا الشمالیة الشاب کیم جونج اون یزمع اصلاح الاقتصاد المترنح فی ارتفاع اسعار الارز فی وقت لم یعد بامکان معظم الاسر الاعتماد على رواتبها من المشاریع الحکومیة المحتضرة.

واصبح كيم -وهو في اواخر العشرينات من العمر- زعيما لكوريا الشمالية في ديسمبر كانون الاول عقب وفاة والده كيم جونج إيل الذي دفع حكمه البلاد نحو مزيد من العزلة والفقر المدقع والقمع السياسي على نطاق واسع.