سيقوم الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون بدور كبير خلال مؤتمر الحزب الديموقراطي في ايلول/سبتمبر المقبل الذي سينصب خلاله رسميا باراك اوباما كمرشح للحزب لانتخابات الرئاسة الاميركية كما ذكر مسؤول كبير في الحزب لفرانس برس الاثنين.

واوضح المسؤول الذی طلب عدم ذکر اسمه ان کلینتون الذی تولى الرئاسة من ١٩٩٣ الى ٢ ١ سیلقی خطابا فی اول المساء، وهی ساعة الذروة فی المشاهدة التلفزیونیة، لمحاولة اقناع الامیرکیین بانتخاب اوباما لولایة ثانیة فی ۶ تشرین الثانی / نوفمبر المقبل.

ویعقد المؤتمر الرئاسی الدیموقراطی، وهو الحدثالذی یطلق اخر مرحلة فی الحملة الانتخابیة، من ۴ الى ۶ ایلول / سبتمبر المقبل فی شارلوت(کارولاینا الشمالیة، جنوب شرق).

من جهة اخرى سیتم تنصیب المرشح الجمهوری میت رومنی فی نهایة اب / اغسطس خلال المؤتمر الجمهوری فی تامبا(فلوریدا، جنوب شرق).

وکان کلینتون، الذی ما زال یحظى بشعبیة کبیرة، قد القى منذ اربع سنوات خطابا لصالح اوباما خلال المؤتمر الرئاسی فی دنفر(کولورادو، غرب).

وکان لهذه البادرة من الرئیس الاسبق مغزى خاص اذ ان اوباما کان قد فاز لتوه على زوجته هیلاری کلینتون فی انتخابات تمهیدیة حامیة وجه خلالها بیل کلینتون لسناتور ایلینوی انتقادات حادة اخذا علیه خصوصا افتقاره الى الخبرة.

لکن صفحة هذا التراشق طویت رسمیا منذ انتقال اوباما الى البیت الابیض مطلع ٢ ٩ وبعد تعیین هیلاری کلینتون وزیرة للخارجیة.

ومنذ بدایة الحملة الحالیة وضع بیل کلینتون، الذی سیبلغ السادسة والستین فی اب / اغسطس، کل نفوذه وجاذبیته وحتى شبکات مانحیه الاسخیاء فی خدمة اوباما. واکد کلینتون مؤخرا ان السیاسة التی سیتبعها رومنی فی حال انتخابه ستکون " کارثیة على بلدنا وعلى العالم ".

من جانبه اشار اوباما باستمرار في مداخلته خلال الحملة الى سنوات الرخاء التي عاشتها الولايات المتحدة في عهد كلينتون والتي جاءت ثمرة سياسة ضريبية ومالية معاكسة لتلك التي اتبعت بعد ذلك والتي يدافع عنها الان الجمهوريون.